ريتشل جانكوفيك وأخريات
"هل أنتِ أمٌّ بما يكفي؟" كان هذا هو السؤال المُؤرِّق الذي كُتِب بالخطِّ الأحمر العريض فوق صورةٍ نُشِرتْ على غلاف مجلَّة تَايْم، لأمٍّ تُرضِع ابنها البالغ من العمر أربع سنوات. ما إنْ نزلَ هذا العددُ الأسواقَ، حتَّى أشعلَ من جديدٍ حربَ الأمومة التي لطالما كانت مشتعلةً في المجتمع الأمريكي. إنَّما تبَّيَن أنَّ هذا كان السؤالَ الخطَأ، وأنَّه يشير إلى الاتِّجاه الخطأ، إذ يوجد سؤالٌ أسمى وأهمُّ يواجه الأمَّهات وهو: هل الله إلهٌ بما يكفي؟ هذا الكتيِّب الذي كتبتْه ثماني نساء، يستكشف تحدِّيات الأمومة ومخاوفها اليوميَّة، ويُرِينا كيف تعلَّمَتْ تلك النساءُ في أصعب الأوقات أن يُقَدِّرْن الربَّ ويتَّكلْن على نعمته التي فيها كلُّ الكفاية. ليس الهدف من كتاب "أمٌّ بما يكفي" أن يعزِّز اكتفاءَ الأمِّ الذاتيَّ، بل أن يزيدها شجاعةً عندما تجد كفايتها خارج نفسها. في هذا التناقض الظاهريِّ تكمن قوَّة الأمَّهات التقيَّات الخفيَّة. فأنْ تصبحي أمًا بما يكفي لن يتحقَّق إلَّا بعدما تُجِيبِين بِـ "لا" حاسمة عن سؤال: "هل أنتِ أمٌّ بما يكفي؟".
عدد الصفحات: 139
المشتركات في هذا الكتاب
مقدِّمة المحرِّر
(1) الأمومة دعوة (ما هو ترتيب أولادك في قائمة أولوياتكِ؟)
(2) الأمومة حقل إرسالية
(3) الأمومة تطبيق
(4) كيف تشكِّل الأبدية يومنا العادي؟
(5) تربية الأولاد في يأس ولهث واعتمادية
(6) هل أنتِ أُم بما يكفي؟
(7) نهاية حروب الأمهات
(8) حروب الأمومة داخل الكنيسة: مَثَل
(9) حروب الأمهات هي حروب روحية
(10) أسلحة دفاع المرأة الحبلى ضد مكايد إبليس
(11) السؤال اليومي الخاص بالأمومة
(12) كنز أعظم من بيوتنا
(13) الأنوثة: جوون كليڤر، أَم كلير هاكستبل، أَم المرأة الفاضلة؟
(14) الدعوة الرائعة للأمومة
(15) نعمة أعظم من كلِّ مخاوفنا
(16) أكثر صلاة مخيفة يمكن أن أصلِّيها لأولادي
(17) جَيِّدٌ أن تكوني إناءً خزفيًّا
(18) الحياة الواقعية للبيت المناهض للإجهاض
(19) نوبة غضب تؤدِّي إلى تغييري
(20) معانقة الموجة
(21) صلاة لأجل قلب الأم القلِق
(22) أولادنا بهجة لحياتنا
(23) أوثان قلب الأم
(24) الأمومة إرسالية
زوجة، وربة منزل، وأم لستة أبناء. ألَّفت كتابين بعنوان loving the little years: Motherhood in the Trenches ("كيف تحبين السنوات الأولى: الأمومة في أصعب مراحلها") (2010)، و fit to Burst: Abundance, Mayhem, and the joys of Motherhood ("قابلة للانفجار: فوضى الأمومة وغناها وأفراحها") (2013). كما أنها تكتب في مدونة إلكترونية عنوانها feminagirls.com.